وسائل إعلام قطرية ترد على انتقادات أوروبية للدوحة بشأن حقوق الإنسان

الأثنين، 10 أكتوبر 2022 - 11:50

بواسطة :

وسائل إعلام قطرية ترد على انتقادات أوروبية للدوحة بشأن حقوق الإنسان

وسائل إعلام قطرية ترد على انتقادات أوروبية للدوحة بشأن حقوق الإنسان

نشرت في: آخر تحديث:

تقوم وسائل إعلام قطرية خاضعة لرقابة حكومية بحملة ترد فيها على انتقادات أوروبية للإمارة الثرية خاصة فيما يتعلق بسجلها في مجال حقوق الإنسان. وذلك قبل 41 يوما من انطلاق مونديال 2022 لكرة القدم أكبر تظاهرة رياضية في العالم.

في افتتاحياتها ورسومها الكاريكاتورية انتقدت صحف محلية قطرية الأحد والإثنين ما اعتبرته “حملات تشويه” ضد قطر، بسبب معاملتها للعمال الأجانب وحقوق النساء والمثليين، وذلك قبل 41 يوما من استضافتها بطولة كأس العالم لكرة القدم..

صحيفة “الشرق” مثلا نشرت الإثنين رسما كاريكاتوريا يُظهر كأس العالم بحجم كبير، بينما تتناثر حولها سهام بعضها ملتوٍ أو مكسور لترمز إلى الانتقادات التي تواجهها الدولة الخليجية الغنية بالغاز.

من جانبها عنونت “الراية” افتتاحيتها الأحد “أصدقاؤنا في الغرب… لا تكرروا أخطاء الماضي بحق قطر”، في إشارة إلى مدوّنة نشرتها صحيفة واشنطن بوست العام 2015 والتي سلّطت الضوء على وفاة ألف عامل في مشاريع كأس العالم لكن تم تصحيحها في وقت لاحق بعد اعتراض الحكومة القطرية.

كما وجهت الصحيفة نصيحة إلى الدول الغربية وكتبت “دعونا من حملات التشويه ولنتعاون من أجل كأس عالم جامعة للشعوب”.

أما صحيفة الشرق، فنشرت الإثنين مقابلة مع المهاجم الجزائري السابق لخضر بلومي، أحد أفضل اللاعبين العرب على مر التاريخ، والذي قال إن “الحملات المغرضة لن تثني أبدا من عزيمة قطر على النجاح”.

هذا ونددت الصحيفة بـ”الأكاذيب والإشاعات والافتراءات” التي يبثها الإعلام في أوروبا حول الاستعدادات لمونديال 2022.

وكتبت “الشرق” على صفحتها الأولى من عددها الصادر الأحد “تآمر إعلامي ضد أي دولة غير أوروبية تستضيف المونديال”.

وانتقدت في افتتاحيتها “الحملة الإعلامية الممنهجة من طرف إعلام بعض الدول الأوروبية” التي تهدد بمقاطعة المونديال بسبب حقوق العمال في قطر، في وقت “يتناسى هذا الإعلام الظروف المزرية التي يعيشها العمال في أوروبا”.

كما أشارت الصحيفة إلى أن الإعلام الأوروبي انتقد الدول التي استضافت آخر ثلاث نسخ من بطولة كأس العالم والتي نُظمت خارج أوروبا. واعتبرت أن “هذا الإعلام في كل مرة يفتعل قصة لكل بلد يستضيف البطولة من خارج القارة العجوز”.

وأضافت “عايروا البرازيل (2014) بالفقر وجنوب أفريقيا (2010) بغياب الأمن وروسيا (2018) بالحريات وقطر بالعمال”.

من جهتها، كتبت الفنانة القطرية غادة الخاطر في مقالة رأي نشرتها منصة “دوحة نيوز” الناطقة بالإنكليزية، “سامحوني على التشكيك في نوايا الدول الأوروبية التي كانت خلال العقد الماضي تقف وتشاهد مهاجرين يفرون من النزاع والدمار والفقر… يغرقون في البحر الأبيض المتوسط”.

وكانت الدوحة أكدت أنها أدخلت تحسينات كبيرة في السنوات الأخيرة، بما في ذلك فرض حد أدنى للأجور وتخفيف جوانب كثيرة من نظام الكفالة الذي أعطى أصحاب العمل سلطات على حقوق العمال في تغيير وظائفهم أو مغادرة البلاد دون إذن صاحب العمل..

من جانبها، أعلنت مدن فرنسية عديدة مؤخرا امتناعها عن عرض مباريات كأس العالم على الشاشات العملاقة، احتجاجا على وضع حقوق الإنسان في قطر.

مع ذلك، تنتظر الإمارة تدفق أكثر من مليون زائر خلال فترة استضافتها للمونديال الأول في الشرق الأوسط والعالم العربي بين 20 تشرين الثاني/نوفمبر و18 كانون الأول/ديسمبر المقبلين.

وكان أكد أمير قطر الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة الشهر الماضي أنه سيتم الترحيب بجميع المشجعين في بطولة كأس العالم لكرة القدم هذا العام “بدون تمييز”.

فرانس24/ أ ف ب

المصدر فرانس 24

التعليقات

تعليقات الزوار ( 0 )

اترك تعليقاً